كشفت وزارة النفط عن قيامها بانشاء وتأهيل وصيانة 311
مدرسة وروضة اطفال في عموم العراق فيما كانت حصة البصرة هي الاكبر بواقع 278 وذلك للفترة من 2022 ولغاية اواخر تشرين الاول من العام الجاري 2025، جاء ذلك رداً على سؤال للمربد عن ما قدمته وزارة النفط في قطاع التربية والتعليم ضمن المبادرات
المجتمعية.
وقالت الوزارة في تصريح للمربد ان شركة نفط البصرة كانت لها الحصة الاكبر حيث وقع على عاتقها 187 بين مدرسة وروضة بمختلف المناطق والاقضية تليها شركتي غاز الجنوب والبصرة ب
90 مؤسسة تربوية وتعليمية ومن ثم مصافي الجنوب 11 مدرسة، فيما نبهت الوزارة الى ان الخدمة لا تقتصر فقط على المنشأت والاجهزة بل كانت تتكفل ايضاً ببعض المعونات المالية فضلاً مستلزمات التلاميذ من حقائب وقرطاسية وغيرها والى عدد يصل
الى الالاف دون ان تذكر الوزارة رقم معين.
كما اشارت الى ان الوزير حيان عبد الغني ومنذ ذلك التاريخ عقد سلسلة من الاجتماعات والجولات الميدانية وشكل فريقا مختصا بغية انجاز ملفات مشاريع المنافع الاجتماعي بعد ان رفع سقف مبالغها لكل هيئة من 5 مليون الى 10 مليون دولار لما لها (المشاريع) من اثر وتماس مباشرة مع حياة الناس القريبة من المنشأت النفطية في مختلف مدن العراق وفي مقدمتها البصرة
كونها سلة البلد الغذائية وخزينته المالية.
وقبل الختام اكدت الوزارة بأن هناك عددا ليس بالقليل من مشاريع المنافع الاجتماعية في قطاع التعليم والتربية هي قيد التنفيد وستدخل الخدمة في البصرة حال انجازها بالقريب وفق
الخطط والمدد الزمنية المحددة مسبقا.