You are currently viewing المكتبة المركزيه في البصرة

المكتبة المركزيه في البصرة

المكتبة إرث ثقافي
تقول عالية التي شغلت منصب أمينة مكتبة البصرة نحو 33 عاما، “لم يكن يدفعني إلى تلك المهمة اعتبارات وظيفية بل كانت تدفعني إنسانيتي وتعليمي ومجتمعي وأخلاقي للحفاظ على الكتب من الضياع”.

وتضيف في حديثها للجزيرة نت “بعد أن تحولت المكتبة إلى ثكنة عسكرية يشغلها محافظ البصرة خلال حرب 2003، طلبت منه نقل الكتب لكنه رفض الطلب، وخوفا من تعرضها للقصف اتفقت سرا مع الموظفين على نقلها إلى منازلنا، ومع دخول قوات الاحتلال إلى المدينة تعرضت المكتبة لسرقة الأثاث والأجهزة”.

لم يخطر في بال عالية في تلك اللحظات الحرجة غير الحفاظ على أكبر كمية من كتب المكتبة المركزية في البصرة، والتي تأسست عام 1931، فبادرت لنقل الكتب إلى المطعم المجاور قبل أن تنقلها إلى منازل بعض موظفيها وعمال المطعم الذين ساعدوها في مهمتها، حتى تمكنت من حماية قرابة ثلاثين ألف عنوان من أهم الكتب والمخطوطات قبل أن تُحرَق المكتبة كباقي المؤسسات الحكومية.

Leave a Reply