بتحقيق من الأستاذ جاسب عبد المجيد، تصدر مذكرات المسرحي قصي البصريّ، عن المكتبة الأهلية في البصرة.
تحقق للبصريّ، المغترب في امريكا، ما كان يصبو إليه من عودة إلى بلاده، مكللاً بغار المسرح الذي أفنى حياته من أجله.
ذكريات تبدأ وتنتهي وراء ستارة، أسدِلت منذ زمن بعيد، تُزاح اليوم بفضل المحقّق والمكتبة الأهلية.
لم ينطفئ نور على مسرح، امتداده ذاكرة خصبة، مثل ذاكرة قصي البصري. له أوسع الرحمة وأطول السلام…
